وَمِنْهُم الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ دَاوُد خَليفَة كَانَ من خلفاء الشَّيْخ ادريس الْمَذْكُور وَكَانَ من طلبة الْعلم اولا ثمَّ مَال الى الطَّرِيقَة الصُّوفِيَّة واتصل بِخِدْمَة الشَّيْخ الْمَزْبُور وَكَانَ عَالما زاهدا عابدا الا انه كَانَ يَدعِي انه يصاحب الْمهْدي وان الْمهْدي من جَمَاعَتهمْ وَلم يَصح مَا ادَّعَاهُ رَحمَه الله الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.
الشيخ فى داود خليفة القَرَامَاني، كان من خلفاء الشيخ أويس، خليفة الشيخ جلبي خليفة، وكان من طلبة العلم أولاً، ثم مال إلى طريقة الصوفية واتصل بخدمة الشيخ المذكور بدمشق، ثم ادعى أنه مهدي أُرسل من طرف الحقّ وجمع العسكر وعيّن الوزراء والأمراء، فأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، ثم إن سنان باشا الخصي أمير أمراء الشام قبض عليه بأمر السلطان وقتله بسيف الشريعة سنة خمس وخمسين وتسعمائة.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.