أبي الْقَاسِم بن يُوسُف بن أَبى الْقَاسِم بن عبد السَّلَام الأموى الحوارى الصوفى صَاحب الزاوية بحوارا كَانَ خيرا صَالحا لَهُ اتِّبَاع وَأَصْحَاب كَثِيرُونَ وَلَا يحْضرُون سَمَاعا فِيهِ الدُّف توفى بحوارا سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَصلى عَلَيْهِ يَوْم عيد النَّحْر بِبَيْت الْمُقَدّس صَلَاة الْغَائِب وبدمشق أَيْضا وَقَامَ بعده مقَامه وَلَده الشَّيْخ عبد الله وَكَانَ عِنْده تفقه وزهادة وَله أَصْحَاب وَكَانَ يقْصد للزيارة بِبَلَدِهِ وَعمر حَتَّى بلغ التسعين وَخرج لتوديع بعض أَهله إِلَى نَاحيَة الكرك من جِهَة الْحجاز فأدركه أَجله هُنَاكَ فى أول ذى الْقعدَة سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.