اغرب شخصية شيعية ،
أبو الحسن عبد ربه بن أعْين بن سُنسُن الشَيباني الكوفي، وأما زرارة فهو لقب له، ويكنى أبا علي أيضاً.
ولد سنة 80 هـ أو 70 هـ، ومن المحتمل أن يكون ولد في الكوفة لكونه يذكر بالكوفي.
ابن حجر العسقلاني : زرارة بن أعين الكوفي أخو حمران يترفض.
قال العقيلي في الضعفاء (1908) حدثنا يحيى بن إسماعيل ثنا يزيد بن خالد الثقفي ثنا عبد الله بن خليد الصيدي عن أبي الصباح عن زرارة بن أعين عن محمد بن علي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي لا يغسلني أحد غيرك.
( وحدثنا ) أبو يحيى بن أبي ميسرة ثنا سعيد بن منصور ثنا ابن السماك قال حججت فلقيني زرارة بن أعين بالقادسية فقال أزلي إليك حاجة وعظمها فقلت ما هي فقال إذا لقيت جعفر بن محمد فاقرأه منى السلام وسله ان يخبرني انا من أهل النار أم من أهل الجنة فأنكرت عليه فقال لي انه يعلم ذلك ولم يزل بي حتى أجبته فلما لقيت جعفر بن محمد أخبرته بالذي كان منه فقال هو من أهل النار فوقع في نفسي مما قال جعفر فقلت ومن أين علمت ذلك فقال من ادعى علي علم هذا فهو من أهل النار فلما رجعت لقيني زرارة فأخبرته بأنه قال لي انه من أهل النار فقال كال لك من جراب النورة فقلت وما جراب النورة قال عمل معك بالتقية قلت زرارة قلما روى لم يذكر ابن أبي حاتم في ترجمته سوى ان قال روى عن أبي جعفر يعنى الباقر وقال سفيان الثوري ما رأى أبا جعفر انتهى.
وقال العقيلي قال ابن المديني سمعت سفيان يعني ابن عيينة يقول وقيل له روى زرارة بن أعين عن أبي جعفر كتابا قال ما هو ما رأى أبا جعفر ولكنه كان يتتبع حديثه قال وكانوا ثلاثة إخوة شيعة وكان حمران أشدهم.
وقرأت في كتاب الجمهرة لأبي محمد بن حزم كان زرارة بن أعين المحدث يدعى امامة الأفطح عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي هو وجماعة معه فقدم زرارة المدينة فلقى عبد الله فسأله عن مسائل من الكوفة فألفاه لا يدرى فرجع إلى الكوفة فسأله أصحابه وكان المصحف بين يديه فأشار لهم إليه وقال لهم هذا امامي لا امام لي غيره.
قلت : فهذا يدل على أنه رجع عن التشيع
ومن أقوال علماء أهل السنة فيه :
ابن عدي : زرارة بن أعين.
قال عمرو بن علي زرارة بن أعين وحمران بن أعين ثلاثة أخوة يفرطون في التشيع وزرارة أردؤهم قولاً[22].
عبدالقاهر البغدادي : ذكر الزرارية منهم هؤلاء اتباع على زرارة بن أعين وكان على مذهب الأفطحية القائلين بإمامة عبد الله بن جعفر ثم انتقل إلى مذهب الموسوية وبدعته المنسوبة إليه قوله بان الله عز وجل لم يكن حيا ولا قادرا ولا سميعا ولا بصيرا ولا عالما ولا مريدا حتى خلق لنفسه حياة وقدرة وعلما وإرادة وسمعا وبصرا فصار بعد أن خلق لنفسه هذه الصفات حيا قادرا عالما مريدا سميعا بصيرا وعلى منوال هذا الضال نسجت القدرية البصرية بحدوث الله وحدوث كلامه وعليه نسجت الكرامية قولها بحدوث قول الله وإرادته وإدراكاته
ابن حزم : عبد الله هذا هو الملقّب بالأفطح ، كان أفطح الرأس وكانت له شيعة تدّعى إمامته ، منهم زرارة بن أعين الكوفىّ ، محدث ضعيف فقدم زرارة المدينة فلقى عبد الله فسأله عن مسائل من الفقه فألفاه في غاية الجهل فرجع عن إمامته ، فلما انصرف إلى الكوفة أتاه أصحابه ، فسألوه عن إمامه وإمامهم ، وكان المصحف بين يديه ، فأشار لهم إليه ، وقال لهم : « هذا إمامى ! لا إمام لى غيره ! » فانقطعت الشيعة المعروفة بالأفطحيّة
قال الخوئي : وقع بعنوان زرارة في إسناد كثير من الروايات تبلغ ألفين وأربعة وتسعين موردا
ان زرارة كان يرى الامام الصادق اقل علماً مما كان .......
كذلك جاء في رواية (( ان زرارة لم ير في الامام الصادق ما يعتمد عليه ))، حيث سأل الصادق عن التشهد إن كان يتضمن فيه عبارة التحيات والصلوات كما يرد عند المخالفين، فاجابه الامام بالايجاب، فظن زرارة ان تلك الاجابة للتقية، فعاود التساؤل في اليوم الثاني، فرأى الجواب نفسه، فعاوده في اليوم الثالث، فلم يختلف الجواب.
وعند ذلك لم يقتنع زرارة بما اجاب به الامام وقال: ((فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت لا يفلح ابداً)).
رجال الكشي (350 هـ) الجزء2 صفحة159 ترجمة زرارة بن أعين
265- يوسف قال حدثني علي بن أحمد بن بقاح، عن عمه، عن زرارة، قال : سألت أبا عبد الله (ع) عن التشهد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، قلت التحيات الصلوات قال التحيات و الصلوات، فلما خرجت قلت إن لقيته لأسألنه غدا، فسألته من الغد عن التشهد فقال كمثل ذلك، قلت التحيات و الصلوات قال التحيات و الصلوات، قلت ألقاه بعد يوم لأسألنه غدا، فسألته عن التشهد فقال كمثله، قلت التحيات و الصلوات قال التحيات و الصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيته و قلت لا يفلح أبدا.
قال حدثني زرارة قال لي ابو جعفر عليه السلام :
حدث عن بني اسرائيل ولا حرج قال : قلت جعلت فداك والله ان في احاديث الشيعة ما هو اعجب من احاديثهم قال :
واي شيء هو يا زراره ؟ قال فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لا اذكر شيئا مما اريد قال لعلك تريد الغيبة ؟ قلت نعم قال فصدق بها انها حق.
قال الخوئي :
اقول : هذه الصحيحه لا تدل على وهن في زراره بعد تسليمه لما قال الامام عليه السلام
المصدر :
معجم رجال الحديث ج8 ص243 ترجمه4671
زرارة يرى تكفير وكفر اهل السنة
يقول المجلسي :
ولذا لم يتزوج بعد تشيعه لأنه كان يعتقد أن المخالفين كفار لا يجوز التزوج منهم.
المصدر :
مرآة العقول ج9 ص42 ط(ج)
ذكر الكشي عشرات الروايات الدالة على أن زرارة كان شاكاً في إمامة الكاظم رحمه الله، وأنه صدر منه ما ينافي إيمانه،
عن جميل بن دراج ، قال : ما رأيت رجلا مثل زرارة بن أعين ، إنا كنا نختلف إليه فما كنا حوله إلا بمنزله الصبيان في الكتاب حول المعلم ، فلما مضى أبو عبد الله عليه السلام وجلس عبد الله مجلسه بعث زرارة عبيدا ابنه زائرا عنه ليتعرف الخبر ويأتيه بصحته ، ومرض زرارة مرضا شديدا قبل أن يوافيه ابنه عبيد فلما حضرته الوفاة دعا بالمصحف فوضعه على صدره ثم قبله .
قال جميل : حكى جماعة ممن حضره أنه قال : اللهم إني ألقاك يوم القيامة وإمامي من بينت في هذا المصحف إمامته ، اللهم إني أحل حلاله وأحرم حرامه وأومن بمحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه وخاصه وعامه ، على ذلك أحيى وعليه أموت إن شاء الله .
اختيار معرفه الرجال للكشي ص 125 النص (والله لو حدثتكم بكل ماسمعته من ابي عبد الله لانتفخت ذكور الرجال على الخشب )
عن ابن مسكان قال: سمعت زرارة يقول:
(رحم الله أبا جعفر، وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة.
فقلت له: وما حمل زرارة على هذا؟
قال: حمله على هذا أن أبا عبد الله أخرج مخازيه)
(رجال الكشي 131 ).
عن مسمع كردين أبي سيار ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لعن الله بريدا ، ولعن الله زرارة .
عن إسماعيل بن عبد الخالق ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر عنده بنو أعين فقال : والله ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا على غلب .
عن هارون بن خارجة ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) ؟ قال : هو ما استوجبه أبو حنيفة وزرارة .
عن ليث المرادي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا يموت زرارة إلا تائها .
عن عمران الزعفراني ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لأبي بصير : يا أبا بصير وكنا اثنا عشر رجلا ما أحدث أحد في الاسلام ، ما أحدث زرارة من البدع ، عليه لعنة الله ، هذا قول أبي عبد الله عليه السلام .
عن كليب الصيداوي ، أنهم كانوا جلوسا ومعهم عذافر الصيرفي وعدة من أصحابهم معهم أبو عبد الله عليه السلام ، قال : فابتدأ أبو عبد الله من غير ذكر لزرارة فقال : لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ثلاث مرات .
عن زياد بن أبي الحلال ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه وصدقناه وقد أحببت أن أعرضه عليك ، فقال : هاته ، فقلت : يزعم أنه سألك عن قول الله عز وجل : (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) فقلت : من ملك زادا وراحلة ، فقال لك : كل من ملك زادا وراحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج ؟ فقلت : نعم ؟ فقال : ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت ، كذب علي والله كذب علي والله ، لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ، إنما قال لي : من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج ؟ قلت : قد وجب عليه ، قال : فمستطيع هو ؟ فقلت : لا حتى يؤذن له ، قلت : فأخبر زرارة بذلك ؟ قال : نعم ، قال : زياد : فقدمت الكوفة فلقيت زرارة ، فأخبرته بما قال أبو عبد الله وسكت عن لعنه .
قال : أما انه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم ، وصاحبكم هذا ليس له بصر بكلام الرجال .
زرارة بن أعين الشيبانيّ بالولاء، أبو الحسن: رأس الفرقة (الزرارية) من غلاة الشيعة، ونسبتها إليه.
كان متكلما شاعرا، له علم بالأدب.
وهو من أهل الكوفة.
قيل: اسمه (عبدربه) وزرارة لقبه.
من كتبه (الاستطاعة والجبر) .
وعن الكاظم : إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين حواري محمد بن علي وحواري جعفر بن محمّد؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجلي ومحمد بن مسلم وأبو بصير وعبد الله بن أبي يعفور وعامر بن عبد الله بن جذاعة، وحجر بن زائدة وحمران بن أعين، ثم ينادى سائر الشيعة مع سائر الأئمة
من الأقوال التي زعموا أن الأئمّة قالوها فيه :
الباقر : يا زرارة، حقّاً على الله أن يدخلك الجنّة
الصادق : بشّر المخبتين بالجنّة: بُريد بن معاوية العجلي، وأبو بصير بن ليث البختري المرادي، ومحمّد بن مسلم، وزرارة، أربعة نجباء أُمناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست
وقال أيضاً : أوتاد الأرض، وأعلام الدين أربعة: محمّد بن مسلم، وبُريد بن معاوية، وليث بن البختري المرادي، و زرارة بن أعين
وقال أيضاً : إنّ أصحاب أبي كانوا زيناً، أحياءاً وأمواتاً، أعني زرارة، و محمّد بن مسلم، ومنهم ليث المرادي، وبُريد العجلي، وهؤلاء القوّامون بالقسط، وهؤلاء (السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)
وقال أيضاً : ما أجد أحداً أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلا زرارة، و أبو بصير المرادي، و محمد بن مسلم، و بُريد بن معاوية، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هدى، هؤلاء حفّاظ الدين، وأُمناء أبي على حلال الله وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا وفي الآخرة
وقال أيضاً : يا زرارة ان إسمك في أسامي أهل الجنة بغير ألف؟ قلت: نعم، جعلت فداك اسمي: عبد ربه، ولكني لقبت بزرارة
وقال أيضاً : لولا زرارة لظننت أن أحاديث أبي عليه السلام ستذهب
وقال أيضاً : أحب الناس إلي أحياء وأمواتا أربعة : بريد بن معاوية العجلي ، وزرارة ، ومحمد بن مسلم ، والأحول وهم أحب الناس إلي أحياء وأمواتا
-الاعلام للزركلي-
عبد الملك بن أعين، وزرارة بن أعين، وحمران بن أعين إخوة
التاريخ الكبير المعروف بتاريخ ابن أبي خيثمة - السفر الثاني