معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي

الاسم الكامل: معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب القرشي الهاشميالمعرف: 50283

معتب بْن أَبِي لهب بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي.

لَهُ صحبة، أسلم عام الْفَتْح، وشهد حنينا مسلما مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه عُتْبَة، وفقئت عين مُعَتِّب يَوْم حنين، واسم أَبِي لهب عبد العزى بْن عبد المطلب.

وأم مُعَتِّب هي أم جميل ابنة حرب بْن أُمَيَّة، وهي حمالة الحطب امرأة أَبِي لهب.

ومن ولده الْقَاسِم بْن الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد بْن مُعَتِّب ابْن أَبِي لهب.

رَوَى عَنْهُ ابْن أَبِي ذئب، وابنه عَبَّاس بْن الْقَاسِم، قتل يوم قديد الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

معتب بن أبي لهب معتب بْن أَبِي لهب بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه أم جميل بنت حرب بْن أمية حمالة الحطب أخت أَبِي سفيان بْن حرب.

روى عَبْد اللَّهِ بْن عباس، عن أبيه العباس بْن عبد المطلب، قَالَ: لِمَا قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة فِي الفتح قَالَ لي: " يا عباس، أين ابنا أخيك عتبة، ومعتب، لا أراهما؟ " قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، تنحيا فيمن تنحى من مشركي قريش، فقال: " اذهب إليهما فائتني بهما "، فقال العباس: فركبت إليهما بعرفة، فقلت: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعوكما، فركبا معي فقدما عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاهما إِلَى الإسلام فأسلما، وبايعا، قاله أَبُو موسى.

وقال أَبُو عمر: شهد معتب وعتبة حنينا، مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفقئت عين معتب بحنين، وَكَانَ فيمن ثبت، ومن ولده الْقَاسِم بْن العباس بْن مُحَمَّد بْن معتب، وروى عَنْهُ ابن أَبِي ذئب، وقتل ابنه عباس بْن الْقَاسِم يَوْم قديد.

أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

معتّب: بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي، ابن عم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم.

ذكر الزّبير بن بكّار أنه شهد هو وأخوه حنينا مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وكانا ممن ثبت وأقاما بمكة.

وأخرج ابن سعد بسند له إلى العباس بن الفضل ، قال: لما قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مكة في الفتح قال لي: يا عباس، أين ابنا أخيك عتبة ومعتّب لأراهما؟ فقلت: تنحيا مع من تنحى من مشركي قريش.

قال: اذهب فائتني بهما.

قال: فركبت إلى عرفة فأتيتهما، فقلت: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يدعوكما، فركبا معي سريعين، فدعاهما إلى الإسلام، فأسلما وبايعا، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّي استوهبت ابني عمّي هذين من ربّي فوهبهما لي» (أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 33605 وعزاه لابن سعد في الطبقات الكبرى عن ابن عباس وأورده ابن سعد في الطبقات الكبرى 4: 1: 42).

وأخرج الطّبرانيّ من وجه آخر إلى عليّ أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم دخل يوم الفتح بين عتبة ومعتب يقول للناس: هذا أخواي وابنا عمي فرحا بإسلامها استوهبتهما من اللَّه نوهبهما لي.

ويجمع بأنه دخل المسجد بينهما بعد أن أحضرهما العباس.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي | تراجم العلماء