مِشْرَحٌ الْأَشْعَرِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، نا سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِيلٍ بِنْتِ مِشْرَحٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَتْ: «رَأَيْتُ أَبِي يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَدْفِنُهَا وَيُخْبِرُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ» -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي- مشرح وفد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخرج معه بأخيه لأمه، يقال له مطر بْن هلال بْن عروة، ومعهم الأشج، وَكَانَ اسمه منذر بْن عائذ..
فذكر الحديث عنه الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
مشرح الأشعري مشرح الأشعري والد ميل.
لَهُ صحبة، رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يرو عَنْهُ غير ابنته.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمَسْمُولِ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عن مِيلِ بِنْتِ مِشْرَحٍ، قَالَتْ: " رَأَيْتُ أَبِي قَصَّ أَظْفَارَهُ، ثُمَّ دَفَنَهَا، فَقَالَ أَبِي: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
مشرح: بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الراء بعدها مهملة، الأشعريّ.
قال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصحابة، وأخرجه ابن أبي عاصم، وابن السكن، وغيرهما، من طريق سلمة بن وهرام: حدثتني ميلبنت مشرح الأشعرية أن أباها مشرحا، وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قصّ أظفاره، فجمعها ثم دفنها، ثم قال: هكذا رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
وفي سنده محمد بن سليمان بن مسمول، وهو ضعيف جدا.
وأخرجه البيهقيّ في أواخر الباب الأربعين من شعب الإيمان من هذا الوجه.
وقال ابن السكن: لم يرو عنه غيره.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.