عبد الْعَزِيز بن عبد الْكَرِيم بن عبد الْكَافِي الشَّيْخ صائن الدّين الهمامي الجيلي شَارِح التَّنْبِيه ذكر فِي آخِره أَنه فرغ من تصنيفه فِي يَوْم الثُّلَاثَاء الْخَامِس وَالْعِشْرين من شهر ربيع الأول سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة وَهَذَا الشَّرْح الْمَشْهُور أَصْغَر من شَرحه على التَّنْبِيه شرح أكبر مِنْهُ لخص مِنْهُ هَذَا وَشرح الْوَجِيز أَيْضا وَكَلَامه كَلَام عَارِف بِالْمذهبِ غير أَن فِي شَرحه غرائب من أجلهَا شاع بَين الطّلبَة أَن فِي نَقله ضعفا وَكَانَ ابْن الرّفْعَة ينْقل عَنهُ فِي الْكِفَايَة ثمَّ أضْرب عَن ذكره فِي الْمطلب على أَن الجيلي قَالَ فِي خطبَته لَا يُبَادر النَّاظر بالإنكار عَليّ إِلَّا بعد مطالعة الْكتب الْمَذْكُورَة وَكَانَ قد ذكر أَنه لخص الشَّرْح من الْوَسِيط والبسيط والشامل والتهذيب والتجريد وَالْخُلَاصَة والحلية وَالْحَاوِي والشافي وَالْكَافِي والتتمة وَالنِّهَايَة ومختصرها وبحر الْمَذْهَب والإفصاح والإبانة وَشرح مُخْتَصر الْمُزنِيّ والمستظهري وَالْمُحِيط وَالتَّلْخِيص وَالْبَيَان وَشرح الْبَيْضَاوِيّ وتبصرة الْجُوَيْنِيّ وتحرير الْجِرْجَانِيّ وَالْمُحَرر ومهذب أبي الْفَيَّاض الْبَصْرِيّ وَغَيرهَا هَذَا كَلَامه قلت وَفِيمَا ذكر مَا لم أعرفهُ وَهُوَ الْمُحَرر فإنني لَا أعرف فِي الْمَذْهَب كتابا اسْمه الْمُحَرر وقف عَلَيْهِ الجيلي وَشرح مُخْتَصر الْمُزنِيّ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ لَا أعرفهُ فَإِن أَكثر المبسوطات شُرُوح الْمُخْتَصر ومهذب أبي الْفَيَّاض الْبَصْرِيّ لَا أعرفهُ أَيْضا طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الكافي، صائن الدين الجبلي: فقيه شافعيّ.
نسبته إلى (جيلان) وراء طبرستان.
له " الموضح - خ " في شرح التنبيه للشيرازي.
منه نسخ في طوبقبو وشستربتي ودار الكتب، مصورا عن أحمد الثالث (الرقم 958) أتم تصنيفه سنة 629 واقتصر السبكي في الطبقات الصغرى - خ.، على قوله في ترجمته: شارح التنبيه.
لم يعرف شئ من حاله إلا أنه ممن لا يُعتمد على قوله؟ وقال حاجي خليفة: لا يجوز الاعتماد على ما فيه من النقول لأن بعض الحسّاد دس فيه ما أفسده، صرح بهذا النووي وابن الصلاح .
-الاعلام للزركلي-