محمد بن عمرو بن العاص القرشي السهمي

الاسم الكامل: محمد بن عمرو بن العاص القرشي السهميالمعرف: 49610

محمد بْن عَمْرو بْن الْعَاص، القرشي السهمي.

قال العدوي: صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حدث.

قال الْوَاقِدِيّ: شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عَبْد اللَّهِ.

وقال الزُّبَيْر مثل ذَلِكَ، وَقَالَ: لا عقب لمحمد بْن عَمْرو بْن الْعَاص.

وَذُكِرَ عَنِ الْمَوْصِلِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ زَكَرِيَّا ابْنِ عِيسَى، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَبْلَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِصِفِّينَ، وَقَالَ فِي ذَلِكَ أبيات شعر: ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي ...

بصفين يوما شاب منها الذوائب غداة أتى أهل العراق كأنهم ...

من البحر لج موجه متراكب وجئناهم نمشي كأن صفوفنا ...

سحائب جونٍ رققتها الجنائب فقالوا لنا: إنا نرى أن تبايعوا ...

عليا فقلنا: بل نرى أن تضاربوا فطارت إلينا بالرماح كماتهم ...

وطرنا إليهم فِي الأكف قواضب إذا مَا أقول استهزموا عرضت لنا ...

كتائب منهم وارجحنت كتائب فلا هم يولون الظهور فيدبروا ...

ونحن كما هم نلتقي ونضارب الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

محمد بن عمرو بن العاص مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن العاص القرشي السهمي تقدم نسبه عَند ذكر أبيه.

قَالَ العدوي: صحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو حدث.

قَالَ الواقدي: شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عَبْد اللَّهِ.

وقال الزبير مثله، وقال: لا عقب لمحمد بْن عَمْرو.

وقال الزُّهْرِيّ: أبلى مُحَمَّد بْن عَمْرو بصفين، وقال فِي ذَلِكَ شعرا: ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي بصفين يوما شاب منها الذوائب غداة أتى أهل العراق كأنهم من البحر لج موجه متراكب وجئناهم نمشي كأن صفوفنا سحائب جون رققتها الجنائب فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوا عليا فقلنا بَلْ نرى أن تضاربوا فطارت علينا بالرماح كماتهم وطرنا إليهم فِي الأكف قواضب إذا ما أقول استهزموا عرضت لنا كتائب مِنْهم وارجحنت كتائب فلا هم يولون الظهور فيدبروا ونحن كما هم نلتقي ونضارب أخرجه الثلاثة.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

محمّد بن عمرو: بن العاص بن وائل القرشيّ السهميّ.

تقدم نسبه في ترجمة أخيه عبد اللَّه، ووالده عمرو.

وذكر العدويّ في الأنساب أنّ محمّدا صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو صغير.

وقال ابن سعد: أمه بلويّة.

وقال ابن البرقي: اسمها خولة بنت حمزة بن السليل.

وذكر ابن سعد، عن الواقديّ بأسانيد له- أن عثمان لما عزل عمرو بن العاص عن مصر قدم المدينة فجعل يطعن على عثمان، فبلغ عثمان فزجره، فخرج إلى أرض له بفلسطين، فأقام بها إلى أن بلغه قتل عثمان، ثم بلغته بيعة عليّ، ثم بلغته وقعة الجمل ومخالفة معاوية، فأراد اللحاق به لعلمه أنّ عليا لا يشركه في أمره، فاستشار ولديه: عبد اللَّه ومحمدا، فأشار عليه عبد اللَّه بأن يتربّص حتى ينظر ما يستقرّ عليه الحال، وقال له محمد: أنت فارس أبيات العرب، فلا أرى أن يجتمع هذا الأمر وليس لك فيه ذكر.

فقال لعبد اللَّه: أشرت عليّ بما هو خير لي في آخرتي.

وقال لمحمد: أشرت عليّ بما هو أنبه لي في دنياي.

ورحل إلى معاوية، والقصّة طويلة، وفيها دلالة على نباهة محمّد في ذلك الوقت عند عمرو حتى أهله للمشورة.

وقال الواقديّ والزبير بن بكّار: شهد صفّين مع أبيه، وقاتل فيها وأبلى بلاء عظيما، وهو القائل:.

لو شهدت جمل مقامي ومشهدي ...

بصفّين يوما شاب منه الذوائب الأبيات.

وهي مشهورة، وقيل: إنها لأخيه عبد اللَّه.

وقد أخرجها ابن عساكر بسنده إلى الزبير، ثم بسنده إلى ابن شهاب- أن محمد بن عمرو بن العاص شهد القتال يوم صفّين، فذكر قصّة فيها الأبيات المذكورة، وأخرجها من طريق نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعيد، عن محمد بن عمرو، وأخرجها من وجه آخر في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

محمد بن عمرو بن العاص القرشي السهمي | تراجم العلماء