محمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام الخزرجي الأَنْصَارِيّ.
حليف لهم، وَهُوَ من بني إسرائيل، ومن ولد يوسف بن يعقوب، كَانَ أبوه من أحبار اليهود من كبار الصحابة، وقد ذكرناه فِي بابه من هَذَا الكتاب، ولابنه مُحَمَّد هَذَا رؤية ورواية محفوظة.
روى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ هَذَا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أهل قباء.
حديثه مخرج فِي التفسير المسند فِي قوله عز وجل: فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا 9: 108 ويختلف فِي إسناد حديثه هَذَا، ومنهم من يجعله مرسلا.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
محمد بن عبد الله بن سلام مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام بْن الحارث الإسرائيلي من ولد يوسف بْن يَعْقُوب عَلَيْهِ السلام وَكَانَ حليف الأنصار، وَكَانَ أبوه عَبْد اللَّهِ بْن سلام من أحبار اليهود، فأسلم وقد ذكرناه فِي بابه، ولمحمد ابنه هَذَا رؤية ورواية محفوظة.
روى مالك بْن مغول، عن سيار أَبِي الحكم، عن شهر بْن حوشب، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن سلام، قَالَ: أتانا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بيتنا فقال: " إن اللَّه تعالى قد أثنى عليكم فِي الطهور أفلا تخبروني؟ " قَالُوا: إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء.
وقد روي عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن سلام، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
محمد بن عبد اللَّه: بن سلام بن الحارث الإسرائيليّ.
ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقال ابن حبان يقال: له صحبة.
وقال ابن شاهين: قال ابن أبي داود، روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حديثا.
وقال ابن مندة: رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وسمع منه.
وقال أبو عمر: له رؤية ورواية محفوظة.
وأخرج أحمد، والبخاريّ في تاريخه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن قانع والبغويّ، والطبرانيّ، وابن مندة، من طريق مالك بن مغول، عن سيار، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد اللَّه بن سلام، قال: قدم علينا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «ما الّذي أثنى اللَّه عليكم» فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا [التوبة: 108]- قال: نستنجي بالماء.
وأخرجه البغويّ، عن أبي هشام الرفاعيّ، عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مغول، كذلك، لكن قال فيه: لا أعلمه إلّا عن أبيه.
قال أبو هشام: وكتبته من أصل كتاب يحيى بن آدم: ليس فيه عن أبيه.
وقال البغويّ: حدث به الفريابي، عن مالك بن مغول، عن سيّار، عن شهر، عن محمد، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لم يذكر أباه.
وقال ابن مندة: رواه داود بن أبي هند، عن شهر، مرسلا، لم يذكر محمّدا، ولا أباه.
ورواه سلمة بن رجاء، عن مالك بن مغول، فزاد فيه: عن أبيه.
وقال أبو زرعة الرّازيّ: الصّحيح عندنا عن محمد، ليس فيه عن أبيه.
واللَّه أعلم.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامِ بْنِ الْحُصَيْنِ مِنَ النَّضِيرِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الصَّفَّارُ، نا أَبُو هَمَّامٍ، نا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ سَلَّامٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُوَرِ أَفَلَا تُخْبِرُونِي؟» قَالُوا: نَجِدُهُ عِنْدَنَا مَكْتُوبًا فِي التَّوْرَاةِ الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي-