وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْحَكِيم عِيسَى الطَّبِيب قَرَأَ رَحمَه الله على عُلَمَاء عصره ثمَّ رغب فِي الطِّبّ وتمهر فِيهِ واشتهر بِالْبركَةِ فِي المعالجات ثمَّ نصب طَبِيبا بمارستان أدرنه وقسطنطينية ثمَّ صَار طيبا بدار السلطنة ثمَّ توفّي فِي سنة هُنَا بَيَاض بِالْأَصْلِ وَتِسْعمِائَة وَكَانَ رَحمَه الله رجلا صَالحا صَحِيح العقيدة متصفا بصلاح النَّفس وكرم الاخلاق مملوءا بِالْخَيرِ من فرقه الى قدمه محبا للْفُقَرَاء والصلحاء ومراعيا للضعفاء وَالْمَسَاكِين رَحمَه الله تَعَالَى الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ