وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْمولى محيي الدّين الشهير بِابْن العرجون كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى وَالِده عَالما فَاضلا عَارِفًا بالقراءات منتسبا الى طَريقَة الصُّوفِيَّة وَقَرَأَ هُوَ فِي حَيَاة وَالِده الْعُلُوم الْعَرَبيَّة وَحصل عُلُوم الْقرَاءَات وَكَانَ حسن الصَّوْت طيب الالحان وَنصب خَطِيبًا بِجَامِع السُّلْطَان بايزيدخان بِمَدِينَة قسطنطينية ثمَّ صَار خَطِيبًا بِجَامِع أياصوفيه وَتُوفِّي وَهُوَ خطيب بهَا فِي سنة ثَمَان واربعين وَتِسْعمِائَة كَانَ سليم النَّفس مَحْمُود الاخلاق وَكَانَ جيد المحاورة حسن المحاضرة عالي الهمة مشتغلا بِنَفسِهِ معرضًا عَن احوال ابناء الزَّمَان وَكَانَ مكرما عِنْد الْخَواص والعوام رَحمَه الله تَعَالَى الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ