وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْمولى مصلح الدّين مصطفى ابْن الْمولى سَيِّدي المنتشوي قَرَأَ رَحمَه الله تَعَالَى على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى الْعَالم الْفَاضِل ابْن كَمَال باشا ثمَّ صَار مدرسا بِبَعْض الْمِدْرَاس ثمَّ صَار مدرسا باحدى المدرستين المتجاورتين بِمَدِينَة ادرنه مَاتَ وَهُوَ مدرس بهَا فِي سنة ارْبَعْ وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله جيد القريحة مُسْتَقِيم الطَّبْع ملازما لمطالعة الْكتب والعلوم وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْعُلُوم نور الله تَعَالَى قَبره الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ