وَمِنْهُم الْعَالم الْعَامِل الْمولى جَعْفَر المنتشوي قَرَأَ على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل عبد القادر القَاضِي بالعسكر الْمَنْصُور فِي ولَايَة اناطولي ثمَّ صَار مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس ثمَّ صَار معلما للسُّلْطَان بايزيد ابْن سلطاننا الاعظم السُّلْطَان سُلَيْمَان خَان اعز الله انصاره ثمَّ توفّي وَهُوَ ذَاهِب الى الْحَج فِي سنة ارْبَعْ وَسِتِّينَ وتسعمائه كَانَ عَالما مُسْتَقِيم الطَّبْع جيد القريحة سليم النَّفس صبورا وقورا محبا لاهل الْخَيْر وَالصَّلَاح وَكَانَ مشتغلا بِنَفسِهِ معرضًا عَن التَّعَرُّض لابناء جنسه نور الله قَبره وضاعف اجره الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ