وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى بخشى كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى اصله من كورة النّحاس وَقَرَأَ رَحمَه الله على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل شُجَاع الدّين البوي آبادي ثمَّ صَار مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس ثمَّ صَار معلما للسُّلْطَان سليم خَان ابْن سلطاننا الاعظم السُّلْطَان سُلَيْمَان خَان أيد الله دولته وأيد شوكته توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة احدى وَخمسين وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله عَالما صَالحا مُسْتَقِيم الطَّبْع جيدالقريحة وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْعُلُوم وَكَانَ مشتغلا بِنَفسِهِ معرضًا عَن احوال الدُّنْيَا محبا لاهل الْخَيْر وَالصَّلَاح نور الله تَعَالَى قَبره الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ