قيس بن مالك بن المحسر قيس بْن مَالِك بْن المحسر خرج من زَيْد بْن حارثة فِي السرية إِلَى أم قرفة فأخذها، وهو الَّذِي تولى قتلها، وقتل عَبْد اللَّه والنعمان ابني مسعدة الفزاريين أيضًا، وذكر لَهُ ابْن إِسْحَاق شعرًا لما انصرف من مؤتة مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد.
وأم قرفة هِيَ: فاطمة بِنْت يزيد بْن رَبِيعة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
قالا ابْن ماكولا: وأمَّا محسر، بضم الميم، وفتح الحاء، والسين المهملتين، فهو قيس بْن المحسر، كَانَ خرج مَعَ زَيْد بْن حارثة فِي السرية إِلَى أم قرفة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
قيس بن مالك: بن المحسر، وقيل بتقديم السين، وقيل بإسقاط مالك، وبه جزم المرزبانيّ وغيره من الأخباريين، وقيل ابن مسحل، بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الحاء المهملة بعدها لام، وهو كناني ليثي.
ذكره ابن إسحاق فيمن خرج مع زيد بن حارثة في سرّية أم قرفة الفزارية.
وذكر ابن الكلبيّ أن قيسا هو الّذي باشر قتلها، قال: وقتلها قتلا شنيعا، وقتل النّعمان ابن سعد، وكان ذلك في رمضان سنة ست.
وذكره ابن إسحاق أيضا فيمن شهد غزوة مؤتة، وقال في «السّيرة الكبرى» : وأمر خالد بن الوليد قيس بن مسحر اليعمري أن يعتذر مما جرى فقال أبياتا منها: وجاشت إليّ النفس من بعد جعفر ...
بمؤتة لكن لا ينفع النّائل النّيل [الطويل] الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.