مالك بْن أوس بْن عَبْد اللَّهِ الاسلمي.
لَهُ صحبة فيما ذكر بعضهم، وفيه نظر الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
مالك بن أوس بن عبد الله الأسلمي مالك بْن أوس بْن عَبْد اللَّهِ بْن جحر الأسلمي مختلف فِي صحبته، قيل: إن الصحبة لأبيه، وهو الصحيح.
روى إياس بْن مالك بْن أوس الأسلمي، عن أبيه، قَالَ: لِمَا هاجر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عَنْهُ مروا بالجحفة، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لمن هَذِه الإبل؟ " قَالَ: لرجل من أسلم.
فالتفت إِلَى أَبِي بكر، فقال: " سلمت إن شاء اللَّه "، فقال: " وما اسمك؟ " قَالَ: مسعود.
فالتفت إِلَى أَبِي بكر وقال: " سعدت إن شاء اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ".
فأتاه أَبِي فحمله عَلَى جمل.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
جحر: بفتح الجيم والحاء.
وقيل: بضم الحاء، وسكون الجيم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ الْأَسْلَمِيُّ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ الْهَمَذَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبَّادٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ مِنْ أَهْلِ الْعَرْجِ , نا إِيَاسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ مَرُّوا بِإِبِلٍ لَنَا بِالْجُحْفَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِمَنْ هَذِهِ الْإِبِلِ؟» قِيلَ لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: " سَلِمَتْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ مَسْعُودٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَعِدْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» فَأَتَاهُ أَبِي وَحَمَلَهُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الرِّدَاءِ -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي- مالك بن أوس بن عبد اللَّه بن حجرالأسلمي.
له ولأبيه صحبة.
أخرج حديثه أبو نعيم من تاريخ أبي العباس السّراج، من طريق عبد اللَّه بن يسار، حدثنا ياسر بن عبد اللَّه بن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه، قال: لما هاجر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأبو بكر مرّوا بإبل لنا بالجحفة، فقال: لمن هذه الإبل، قيل: لرجل من أسلم، فالتفت إلى أبي بكر رضي اللَّه عنه فقال: سلمت إن شاء اللَّه تعالى فأتاه أبي فحمله على جمل ...
الحديث.
[وقد مضى في ترجمة أوس بن عبد اللَّه نحو هذا من طريق صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي من أهل العرج، أخبره أنّ أباه مالك بن أوس أخبره أنّ أباه أوسا مرّ به، وهو في مغازي موسى بن عقبة، عن ابن شهاب- أن النبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم لما هبط العرج في الهجرة حمله رجل من أسلم يقال له مالك بن أوس على جمل يقال له ابن اللقاح، وبعث معه غلاما له يدعى مغيثا، فسلك به.
وفي «أخبار المدينة» للزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن بن زبالة، عن صخر بن مالك بن إياس بن كعب بن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه عن جده- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم صلّى بمدلجة تعهن، وبنى بها مسجدا.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.