أَبُو بكر بن عمر بن سلار نَاصِر الدّين سمع من ابْن عبد الدَّائِم وَغَيره واشتغل كثيرا وَمهر فِي الْأُصُول وَكَانَ حسن المناظرة قوي الْجِدَال ونظم الشّعْر الْحسن وَكَانَ جيد الْعبارَة كثير الْفَضَائِل حسن الفصائل وَمن شعره دو بَيت (يَا حسن ذؤابة أَنْت فِي النَّاس ...
فِي أسمر رمح قدّه الميّاس) (مَا وَاصل إِلَّا قلت أَي ملك ...
أولوه لِوَاء من بني الْعَبَّاس) قَالَ التقي السُّبْكِيّ أَنْشدني لنَفسِهِ (لعمرك مَا مصر بِمصْر وَإِنَّمَا ...
هِيَ الْجنَّة الْعليا لمن يتفكر) (فأولادها الْولدَان من نسل آدم ...
وروضتها الفردوس والنيل كوثر) مَاتَ فِي شهر الْمحرم سنة 716 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-