وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْمولى شمس الدّين احْمَد ولد رَحمَه الله تَعَالَى فِي بَلْدَة بولِي الشهير بِالْقَافِ قَرَأَ على عُلَمَاء عصره حَتَّى وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل الْمولى قدري جلبي القَاضِي بالعسكر فِي ولَايَة اناطولي ثمَّ صَار مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير دَاوُد باشا بقسطنطينية ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير مصطفى باشا فِيهَا ثمَّ صَار مدرسا باحدى المدرستين المتجاورتين بأدرنه ثمَّ صَار مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان بايزيدخان بأدرنه ثمَّ صَار قَاضِيا بِدِمَشْق الشَّام ثمَّ عزل عَن ذَلِك وَعين لَهُ كل يَوْم ثَمَانُون درهما بطرِيق التقاعد وَمَات على تِلْكَ الْحَال فِي سنة خمس وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله طيب النَّفس كريم الاخلاق محبا للْعلم وَأَهله وَكَانَ حسن السمت صَحِيح العقيدة روح الله تَعَالَى روحه الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ