قرة بن دعموص بن ربيعة النميري

الاسم الكامل: قرة بن دعموص بن ربيعة النميريالمعرف: 48641

قرة بن دعموص قُرَّة بْن دعموص بْن رَبِيعة بْن عوف بْن معاوية بْن قريع بْن الحارث بْن نسير النميري من بني نمير بْن عَامِر بْن صعصعة بصري، وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ نفر من قومه، منهم: قيس بْن عاصم، وغيره.

قَالَ جرير بْن حازم: رَأَيْت فِي مجلس أيوب أعرابيًا عَلَيْهِ جبة صوف، فلما رَأَى القوم يتحدثون، قَالَ: حَدَّثَنِي مولاي قُرَّة بْن دعموص، قَالَ: أتيت المدينة، فإذا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاعدًا وأصحابه حوله، فأردت أن أدنو مِنْهُ فلم أستطع، فلقت: يا رَسُول اللَّه استغفر للغلام النميري، فقال: " غفر اللَّه لَكَ "، قَالَ: وبعث رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضحاك بْن قيس ساعيًا ...

الحديث.

أَخْرَجَهُ الثلاثة، قريع: بضم القاف، وفتح الراء، والباء تحتها نقطتان.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

قرة بْن دعموص بْن رَبِيعَة بْن عوف النميري، من بني نمير بن عامر بن صعصعة، بصري، استغفر لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ قدم إِلَيْهِ مع قَيْس بْن عَاصِم، والحارث بْن شريح.

روى عَنْهُ مولاه، وَرَوَى عَنْهُ أيضا عائذ بْن ربيعة بن قيس الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

قُرَّةُ بْنُ دَعْمُوصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نُمَيْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السَّعِيدِيُّ الْقُرَشِيُّ، نا بَكْرُ بْنُ غِيَاثِ بْنِ هِلَالٍ الْقَيْسِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ النُّمَيْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ قَيْسٍ الْقُرَيْعِيِّ , عَنْ عَبَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ دَعْمُوصٍ أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ انْطَلَقَ مَعَ قَوْمِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «مَنْ أَنْتُمْ؟» قَالُوا: نَحْنُ بَنُو نُمَيْرٍ , فَبَايَعُوهُ وَأَسْلَمُوا , وَقَالَ لَهُمْ خَيْرًا , «وَحَكَمَ لَهُ بِدِيَةِ أَبِيهِ عَلَى عَمِّهِ» , وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاصِلٍ، نا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ عَائِذِ بْنِ رَبِيعَةَ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ دَعْمُوصٍ أَنَّهُ أَتَى وَعَمُّهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَخَذَ هَذَا دِيَةَ أَبِي قَالَ: «أَعْطِ دِيَةَ أَبِيهِ» , وَكَانَ قُتِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , وَكَانَ دِيَةُ أَبِيهِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: كُنَّا فِي مَجْلِسِ أَيُّوبَ , فَوَقَفَ عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ عَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ , فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمَ يَتَحَدَّثُونَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَاي قُرَّةُ بْنُ دَعْمُوصٍ النُّمَيْرِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَصْلُ إِلَيْهِ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , اسْتَغْفِرْ لِلْغُلَامِ النُّمَيْرِيِّ , فَقَالَ: «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ» , وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضَّحَّاكَ بْنَ سُفْيَانَ سَاعِيًا , فَجَاءَ بِإِبِلٍ جِلَّةٍ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَيْتَ هِلَالَ بْنَ عَامِرٍ , فَأَخَذْتَ جِلَّةَ أَمْوَالِهِمْ , مَا تَرَكْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا أَخَذْتَ , اذْهَبْ فَارْدُدْهَا عَلَيْهِمْ , وَخُذْ صَدَقَاتِهِمْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ» -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي- قرة بن دعموص بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن قريع بن الحارث بن نمير بن عامر العامري ثم النميري.

قال البخاريّ، وابن السّكن: له صحبة يعد في البصريين.

وقال ابن الكلبي: بعثه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى بني هلال يدعوهم إلى الإسلام فقتلوه.

وأخرج أبو مسلم الكجّي في «السنن» ، والحارث بن أبي أسامة في المسند، من طريق جرير بن حازم، قال: رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبة من صوف، فلما رأى القوم يتحدثون قال: أخبرني مولاي قرّة بن دعموص، قال: أتيت المدينة فإذا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قاعد وحوله أصحابه، فأردت أن أدنو منه، فلم أستطع أن أدنو، فقلت: يا رسول اللَّه، استغفر للغلام النميري، قال: غفر اللَّه لك.

قال: وبعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم الضحاك ساعيا فجاء بإبل جلّة، فقال: أتيتهم فأخذت جلة أموالهم، ارددها عليهم، وخذ صدقاتهم من مواشي أموالهم.

وأخرجه أحمد من هذا الوجه، وأخرجه الباوردي من طريق عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن شريك النميري.

إمام مسجد بني نمير: سمعت أبي يذكر عن عائذ بن ربيعة القريعي، عن عباد بن زيد، عن قرة بن دعموص، قال: لما جاء الإسلام انطلق زيد بن معاوية وابنا أخيه قرّة بن دعموص، والحجاج بن [....] فقال قرة: يا رسول اللَّه، إن دية أبي عند هذا- يعني زيدا.

فقال: أكذاك يا زيد؟ قال: نعم.

ورواه عمر بن شبة من رواية يزيد بن عبد الملك بن شريك- لم يذكره عباد بن زيد في السند، وزاد أنه كان معهم قيس بن عاصم، وأبو زهير بن أسد بن جعونة، ويزيد بن نمير.

ورواه البخاري في تاريخه، من طريق فضيل بن سليمان، عن عائذ بن ربيعة بن قيس، حدثني جدي قرة بن دعموص، فذكر بعضه.

وأخرجه ابن مندة: من هذا الوجه، وفيه: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول في حجة الوداع: أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة.

أخرجه أبو نعيم من طريق دلهم بن دهثم العجليّ، عن عائذ بن ربيعة النميري، عن قرّة بن دعموص- أنهم وفدوا إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: قرة وقيس بن عاصم، وأبو وهب أسد بن جعونة، ومرثد بن عمرو ...

الحديث.

وأخرج أبو نعيم من طريق دلهم بهذا السّند، عن قرة- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حرّم مال المسلم ودمه» .

وقال ابن حبّان: عداده في البصريين، أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم هو وعمه فسألاه عن الدّية.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

قرة بن دعموص بن ربيعة النميري | تراجم العلماء