وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْمولى شمس الدّين احْمَد البروسوي قَرَأَ رَحمَه الله على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل عَلَاء الدّين عَليّ الجمالي الْمُفْتِي ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة عِيسَى بك بِمَدِينَة بروسه ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة ابْنه كول وَتُوفِّي وَهُوَ مدرس بهَا بِمَدِينَة قسطنطينية فِي أَوَائِل سلطنة سلطاننا الاعظم كَانَ رَحمَه الله عَالما مشتغلا بِالْعلمِ الشريف آنَاء اللَّيْل وأطراف النَّهَار وَكَانَ اشْتِغَاله بِالْعلمِ والمجاهدة فِيهِ فَوق مَا يُوصف وَقد حل بقوته الفكرية كثيرا من غوامض الْعُلُوم وَكَانَت لَهُ تعليقات كَثِيرَة على الْكتب الا انها قد ضَاعَت بعد وَفَاته تغمده الله بغفرانه وأسبل عَلَيْهِ حلل رضوانه الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.