أَبُو طَرِيفٍ كَيْسَانُ مَوْلَى هُذَيْلٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَحْرٍ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَقِيلٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، وَاللَّفْظُ لِبَشَرِ بْنِ السَّرِيِّ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، نا أَبُو طَرِيفٍ أَنَّهُ كَانَ «شَاهِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ أَهْلَ الطَّائِفِ , فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا الْمَغْرِبَ , حَتَّى إِنَّ إِنْسَانًا رَمَى بِسَهْمٍ , أَبْصَرَ مَوَاقِعَهُ» -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي- كيسان الهذلي: أبو طريف، مشهور بكنيته.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
أَبُو طريف الهذلي، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
يعد فِي أهل الحجاز.
روى عنه الوليد بْن عَبْد اللَّهِ بْن أبي سميرة ، قيل: اسمه سنان بْن سلمة.
حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة المغرب أنه كَانَ يصليها بهم فِي حين حصاره الطائف، ولو رمى إنسان لأبصر مواقع نبله الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
أبي طريف الهذلي أبو طريف الهذلي قيل اسمه سنان بن سلمة وقيل ابن نبيشة الخير يكنى أبا طريف.
وذكره أبو حاتم فيمن لا يعرف اسمه.
شهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحاصر الطائف.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: ذكر أبو بشر بن طريف، عن أزهر بن القاسم، عن زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن أبي سميرة، عن أبي طريف، أنه قال: " كنت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين حاصر أهل الطائف، وكان يصلي بنا صلاة المغرب، ولو أن إنسانا رمى بنبله لأبصر مواقع نبله ".
أخرجه الثلاثة أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
أبو طريف الهذلي : ذكره البغويّ، ومطيّن، وابن حبّان، وابن السّكن وغيرهم في الصحابة، وشهد حصار الطائف.
قال ابن قانع: اسمه كيسان.
وقال أبو عمر: اسمه سنان.
روى حديثه أحمد، والحسن بن سفيان، وغيرهما من طريق زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد اللَّه بن أبي شميلة.
وفي رواية البغوي أبو شميرة، براء بدل اللام: حدثني أبو طريف أنه كان شاهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو يحاصر أهل الطائف، قال: وكان يصلي بنا صلاة المغرب، حتى لو أن إنسانا رمى بنبله أبصر مواقع نبله « أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 1/ 447، 2/ 66» ، وصححه ابن خزيمة.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.