مَسْعُود بن أَحْمد بن مَسْعُود بن زيد بن عَبَّاس الحارثى البغدادى ثمَّ المصرى الْفَقِيه الْحَافِظ قاضى الْقُضَاة سعد الدّين أبي مُحَمَّد سمع بِمصْر من الرِّضَا ابْن الْبُرْهَان وطبقته وبالإسكندرية من عُثْمَان بن عَوْف وَابْن الْفُرَات ومُوسَى وبدمشق من أَحْمد بن أَبى الْخَيْر وَخلق وعنى بِالْحَدِيثِ وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير وَخرج لجَماعَة من الشُّيُوخ كَابْن أَبى عمر وَعَلِيهِ تفقه وَله تصانيف عدَّة وَكَلَامه فى الحَدِيث أَجود من كَلَامه فى الْفِقْه وَكَانَ يكْتب خطا حسنا وَحج مَرَّات وَألقى الدَّرْس بعدة مدارس وَولى الْقَضَاء سنتَيْن وَنصفا وَكَانَ سنيا أثريا وَذكر الذهبى فى مُعْجَمه الْمُخْتَص أَنه كَانَ عَارِفًا بمذهبه بَصيرًا بِكَثِير من الحَدِيث وَعلله وَرِجَاله مليح التَّخْرِيج من كبار أهل الْفَنّ حدث بالكثير وروى عَنهُ جمَاعَة من شُيُوخ الشَّيْخ زين الدّين ابْن رَجَب توفى يَوْم الْأَرْبَعَاء رَابِع عشر ذى الْحجَّة سنة إِحْدَى عشرَة وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَدفن بالقرافة المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.