مالك بن أحمر اليمامي، ويقال ابْن أخيمر، والصحيح ابْن أخيمر ، رَوَى عَنْهُ أَبُو رزين الباهلي مرفوعا: ملعون- يَعْنِي الَّذِي يدخل على أهله الرجال يقال حديثه مرسل، لأنه لم يسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
توفي فِي أيام عبد الملك بن مروان.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
مالك أخامر: بالمعجمة اليمامي، ويقال ابن أخيمر بالتصغير، ويقال بالمهملة مع التصغير.
ذكره البخاريّ، والبغويّ، وابن شاهين، من طريق موسى بن يعقوب الربعي، عن أبي رزين الباهلي، عن مالك بن أخامر، وفي رواية البغوي، وابن شاهين: ابن أحيمر، لكن بالمهملة عند البغوي وبالمعجمة عند ابن شاهين- أنه سمع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «إنّ اللَّه لا يقبل من الصّقور يوم القيامة صرفا ولا عدلا»(أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 304 والطبراني من الكبير 19/ 494 وكنز العمال حديث رقم 13632) فقلنا: يا رسول اللَّه، وما الصّقور؟ قال: «الّذي يدخل على أهله الرّجال» .
ورجح ابن حبّان أن أباه أخيمر ومن قال فيه أخامر فقد وهم.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
مَالِكُ بْنُ أُحَيْمِرٍ الْيَمَامِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، نا دُحَيْمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، وَحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أُحَيْمِرٍ الْيَمَامِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبَلُ مِنَ الصَّقُورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا» قُلْتُ وَمَنِ الصَّقُورُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الَّذِي يُدْخِلُ عَلَى أَهْلِهِ الرِّجَالَ» -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي-