القاسم بن الربيع الْقَاسِم بْن الربيع بْن عَبْد العزى بْن عَبْد شمس أَبُو العاص صهر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وختنه عَلَى ابنته زينب، اختلف فِي اسمه فقيل: لقيط، وقيل: الْقَاسِم.
روى الزُّبَيْر بْن بكار، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الضحاك، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اسم أَبِي العاص بْن الربيع الْقَاسِم، قال الزبير: وذلك أثبت فِي اسمه.
توفي سنة اثنتي عشرة، ويرد ذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
القاسم بن الربيع بن عبد شمس .
قيل هو اسم أبي العاص، وهو مشهور بكنيته، وسيأتي في الكنى، اسمه لقيط، وقيل مهشم، وقيل غير ذلك.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
القاسم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العاص: صحابي، من أصهار النبي صلى الله عليه وسلّم غلب عليه لقبه (أبو العاص) وكان يلقب " جرو البطحاء " ويقال له " الأمين " وهو زج " زينب " كبرى بنات النبي صلى الله عليه وسلّم تزوجها في الجاهلية، بمكة، وتأخر إسلامه، فكانت عند أبيها بالمدينة.
وأسلم، فأعيدت إليه.
يقال: من شعره، يتشوق إلى " زينب " وقد خرج إلى الشام في تجارة: " ذكرت زينب لما جاوزت إرما ...
فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما " اختلف الرواة في اسمه: مهشم، أو لقيط، أو ياسر، وقال المرزباني اسمه القاسم وهو الثبت .
-الاعلام للزركلي-