فراس بن عمرو الليثي فراس بْن عَمْرو الليثي لَهُ رؤية، ولأبيه صحبة.
روى أَبُو الطفيل، أن رجلًا من ليث، يُقال لَهُ: فراس بْن عَمْرو أصابه صداع شديد، فذهب بِهِ أَبُوهُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكى إِلَيْه الصدع الَّذِي بِهِ، فدعا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فراسًا فأجلسه بين يديه، فأخذ جلدة ما بين عينيه، فمدها، فنبت فِي موضع أصابع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شعرة، فذهب عَنْهُ الصداع.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وأَبُو نعيم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
فراس بن عمرو الكناني، ثم الليثي.
قال ابن حبّان: له صحبة، وقال غيره: له رؤية، ولأبيه صحبة.
وروى الباوردي، وابن مندة، من طريق أبي يحيى التيمي- وهو إسماعيل بن يحيى أحد الكذابين، قال: حدثني يوسف بن هارون، عن أبي الطفيل- أن رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمرو أصابه صداع شديد، فذهب به أبوه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فشكا إليه الصداع الّذي به، فدعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فراسا فأجلسه بين يديه، وأخذ جلدة ما بين عينيه فمدّها، فنبتت في موضع أصابعه من جبين فراس شعرة، فذهب عنه الصداع، فلم يصدع، زاد الباوردي في روايته: قال أبو الطّفيل: فأراد أن يخرج مع الخوارج يوم حروراء فأوثقه أبوه رباطا، فسقطت الشعرة التي بين عينيه، ففزع لذلك، وأحدث توبة.
قال أبو الطّفيل: فلما تاب نبتت.
قال: ورأيتها قد سقطت، ثم رأيتها بعد نبتت.
ورواه بزيادة محمد بن قدامة المروزي في كتاب أخبار الخوارج له من هذا الطريق.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.