وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى عَلَاء الدّين عَليّ ابْن الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى عبد الرحيم الْمُؤَيد الْمَشْهُور بحاجي جلبي قَرَأَ رَحمَه الله على عُلَمَاء عصره واشتهرت فضائله بَين الطّلبَة ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة ديمه توقه ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْمولى ابْن الْحَاج حسن بِمَدِينَة قسطنطينية ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير دَاوُد باشا بِالْمَدِينَةِ المزبورة ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الحلبية بادرنه ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة ابي ايوب الانصاري رَحمَه الله تَعَالَى الْملك الْبَارِي ثمَّ صَار مدرسا بِإِحْدَى الْمدَارِس الثمان وَمَات وَهُوَ مدرس بهَا فِي سنة ارْبَعْ واربعين وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما فَاضلا كَامِلا ذكيا سليم الطَّبْع قوي الفطنة مشاركا فِي الْعُلُوم كلهَا وَكَانَ عَالما بالعلوم الْعَرَبيَّة غَايَة الْمعرفَة وَكَانَ ينظم القصائد الْعَرَبيَّة وَله منشآت بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَانَ كَرِيمًا حَلِيمًا اديبا لبيبا حسن الصُّحْبَة مرضِي السِّيرَة صَحِيح العقيدة وَله تعليقات على بعض الْكتب لَكِنَّهَا لم تظهر لوفاته فِي سنّ الشَّبَاب روح الله تَعَالَى روحه وَنور ضريحه الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.