وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْمولى عَلَاء الدّين عَليّ بن صَالح قَرَأَ رَحمَه الله على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل عبد الواسع وَصَارَ معيدا لدرسه ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة بايزيد باشا بِمَدِينَة بروسه ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الفرهادية بِالْمَدِينَةِ المزبورة ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة قيلوجه ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الحلبية بأدرنه ثمَّ صَار مدرسا باحدى المدرستين المتجاورتين فِيهَا ثمَّ صَار مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان بايزيد خَان بادرنه ثمَّ صَار قَاضِيا بهَا وَتُوفِّي قَاضِيا بهَا فِي سنة خمسين وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما فَاضلا وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْعُلُوم وَكَانَت لَهُ مهارة فِي الانشاء كَانَ يكْتب الْخط الْحسن وَترْجم كليلة ودمنة بالتركية بانشاء لطيف فِي الْغَايَة وَكَانَ صَاحب اخلاق حميدة وأدب ووقار روح الله تَعَالَى روحه وَنور ضريحه الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.