مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح بن أبي الْفضل البعلي الْفَقِيه الْمُحدث النَّحْوِيّ شمس الدّين أبي عبد الله سمع بِبَلَدِهِ من الْفَقِيه مُحَمَّد اليونيني وبدمشق من إِبْرَاهِيم بن خَلِيل وَمُحَمّد بن عبد الْهَادِي وَجَمَاعَة وعنى بِالْحَدِيثِ وَطلب وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وتفقه على الشَّيْخ شمس الدّين بن أبي عمر حَتَّى برع وَأفْتى وَقَرَأَ الْعَرَبيَّة واللغة على ابْن مَالك ولازمه وصنف كتبا مِنْهَا شرح الجرجانية وَشرح ألفية ابْن مَالك والمطلع على أبياب الْمقنع فِي شرح غَرِيب أَلْفَاظه ولغاته وَله تعاليق درس بعدة مدارس وَأفْتى وتصدر للاشتغال وَتخرج بِهِ جمَاعَة وانتفعوا لَهُ توفّي بِالْقَاهِرَةِ فِي ثامن عشر الْمحرم سنة تسع وَسَبْعمائة وَدفن عِنْد الْحَافِظ عبد الْغنى بالقرافة وَحصل التأسف عَلَيْهِ المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.
محمد بن أبي الفتح بنِ أبي الفضلِ، البعليُّ، الفقيهُ، المحدثُ، النحويُّ، اللغويُّ.
ولد سنة 645، وقيل: سنة 644، سمع من الحفاظ الكبار، وعُني بالحديث، وطلبَ، وقرأ بنفسه، وكتب بخطه، وبرع، وأفتى، وصنف تصانيف، له تخاريج كثيرة في الحديث يروي فيها الحديث بأسانيده، وتكلم على المتون من جهة الإعراب والفقه وغير ذلك، ودرَّس الحديث بالمدارس، وأفتى زمانًا طويلًا.
قال الذهبي: كان إمامًا في الحديث والعربية والمذهب، غزيرَ الفوائد، وكان ثقة صالحًا على طريقة السلف، حدثنا بدمشق وبعلبك وطرابلس، وتوفي سنة 709.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.
محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي، أبو عبد الله، شمس الدين: فقيه حنبلي، محدث، لغويّ.
ولد ونشأ في بعلبكّ، ونزل بدمشق، وزار طرابلس والقدس، وتوفي بالقاهرة.
له (المطلع على أبواب المقنع - ط) في فروع الحنابلة و (شرح ألفية ابن مالك) في النحو، و (المثلث بمعنى واحد من الأسماء والأفعال - خ) و (الفاخر - خ) في شرح الجمل .
-الاعلام للزركلي-