الحسن الشريف المراكشي وفيه (عام ستة وتسعين ومائتين وألف) توفي الحسن الشريف المراكشي، الفقيه الفاضل المحب الناسك المتبتل الأستاذ المجود.
قدم إلى فاس عام تسعين ومائتين وألف، وبقى معتكفا بمسجد الأبارين إلى أن توفي به أواسط شعبان عامه، ودفن بالقباب.
بقى ذكره أيضا على صاحب السلوة.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.