الرشيد بن عبد الرحمن العلوي وفيه (عام ستة وتسعين ومائتين وألف) توفي المولى الرشيد بن السلطان المولى عبد الرحمن بن هشام العلوي الحسني.
كان خليفة لوالده برباط الفتح وتوفي بمراكش ودفن بروضة الإمام السهيلي هناك.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.