قطبة بْن قَتَادَة السدوسي.
هُوَ الَّذِي استخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد على البصرة فِي سنة اثنتي عشرة، ثُمَّ سار إِلَى السواد، رَوَى عَنْهُ مقاتل.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
قطبة بن قتادة قطبة بْن قَتَادَة السدوسي وقيل: قطبة بْن جرير السدوسي، من بني ثعلبة بْن سدوس بْن ذهل بْن شيبان.
وقَالَ عِمْرَانَ بْن حدير: قطبة بْن قَتَادَة هُوَ ابْن حريز، قاله بْن منده، وَأَبُو نعيم.
وهو الَّذِي استخلقه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى البصرة سنة اثنتي عشرة، ثُمَّ سار إِلَى السواد، ووفد قطبة عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه.
روى عَنْهُ مقاتل السدوسي، أَنَّهُ قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، ابسط يدك أبايعك عَلَى نفسي، وعلى ابنتي الحويصلة، قَالَ: وحمل علينا خَالِد بْن الْوَلِيد فِي خيله، فقلنا: إنا مسلمون، فتركنا.
وهو أول من فتح الأبلة، وقيل: أول من فتحها عتبة بْن غزوان، ولم يزل قطبة بأرض البصرة أميرًا حتَّى قدم عَلَيْهِ عتبة بْن غزوان.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ حَزْنِ بْنِ إِسَافِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَدُوسِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ ذُهْلٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَيُّوبَ، نا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، نا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ مُقَاتِلٌ , عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , ابْسُطْ يَدَكْ أُبَايِعْكَ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى ابْنَتِي الْحَوْصَلَةِ قَالَ: «لَوْ كَذَبْتَ عَلَى اللَّهِ صَرَعَكَ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، نا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، نا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنْ مُقَاتِلٍ , رَجُلٍ سَدُوسِيٍّ , عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: " حَمَلَ عَلَيْنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي خَيْلِهِ , فَقُلْنَا: نَحْنُ مُسْلِمُونَ , فَتَرَكَنَا , وَغَزَوْنَا مَعَهُ الْأُبُلَّةَ , فَقَسَمْنَاهَا , فَمَلَأْنَا أَيْدِيَنَا " حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَوَاءٍ، نا عَمِّي، نا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ السَّدُوسِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَدُوسٍ , عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَوَاءٍ، نا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَدُوسٍ , عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ عَلَى ابْنَتِي الْحَوْصَلَةِ» , وَكَانَ يُكْنَى بِأَبِي الْحَوْصَلَةِ -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي- قطبة بن قتادة: بن جرير السدوسي، أبو الحويصلة .
قال البخاريّ: له صحبة.
وقال ابن حبان: أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فبايعه وروى الحسن بن سفيان في مسندة، عن شباب، عن عون بن كهمس، عن عمران بن جدير، قال: حدّثنا رجل منا يقال له مقاتل، عن قطبة بن قتادة السدوسي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة، قال: وحمل علينا خالد بن الوليد في خيله.
فقلنا: إنا مسلمون، فتركنا وغزونا معه الأبلة فقسمناها بأيدينا.
وذكره البخاري، عن شباب، وهو خليفة بن خيّاط، مختصرا.
وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف والمختلف» من طريق مالك بن عبد الواحد، عن عون، فقال فيه: حدثنا عمران، حدثني مقاتل بن معدان، قال: أتى قطبة بن حريز رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة، وبها كان يكنى، أشهد أنك رسول اللَّه، وضبطه أباه بفتح المهملة وآخره زاي، وضبطه بعضهم بضم الجيم وفتح الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة وقال ابن أبي حاتم: قطبة بن حريز أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ويكنى أبا الحويصلة، وهو أوّل من فتح الأبلة.
روى ذلك من طريق عون بن كهمس، عن عمران بن حدير، عن معاذ بن معدان، ثم قال: قطبة بن قتادة السدوسي روى عن رجل يقال له مقاتل، كذا جعله اثنين، فوهم، وصحّف مقاتلا فجعله معاذا.
وتبعه ابن عبد البر في التفرقة بينهما، وصحّف اسم أبيه أيضا.
قال أبو عمر: قطبة بن قتادة هو الّذي استخلفه خالد بن الوليد على البصرة لما سار إلى السواد.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
قطبة بْن جزي ويقال ابْن جَرِير.
يكنى أَبَا الحويصلة.
له صحبة ورواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
روى عَنْهُ مقاتل بن معدان.
حديثه عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ مُقَاتِلِ ابْنِ مَعْدَانَ، عَنْهُ- أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَنَا أُبَايِعُكَ عَلَى نَفْسِي وعلى الحويصلة ابنتي- وبها كان يكنى- على الإِسْلامِ الْوَثِيقِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، لَوْ كَذَبْتَ عَلَى اللَّهِ خَدَعَكَ اللَّهُ.
قال أَبُو حَاتِم الرازي: هُوَ أول من افتتح الأبلة قطبة بن جزي قطبة بْن جزي وَيُقَال: جرير، يكنى أبا الحوصلة، وَيُقَال أَبُو الحويصلة.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وبايع.
روى عَنْهُ: مقاتل بْن معدان، لَهُ صحبة ورواية، حديثه عند عِمْرَانَ بْن حدير، عَنْ مقاتل بْن معدان، عنه، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أبايعك عَلَى نفسي وعلى الحويصلة ابنتي، عَلَى الإسلام الوثيق، أشهد أنك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو حاتم الرازي: هُوَ أول من افتتح الأبلة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وجعله غير قطبة بْن قَتَادَة، وأمَّا هما فلم يخرجا إلا قطبة بْن قَتَادَة، وقالا: وقيل: ابْن حريز، ومما يقوي أنهما واحد أن أبا عُمَر ذكر فِي قطبة ابْن قَتَادَة، أَنَّهُ استخلفه خَالِد عَلَى البصرة، وأنَّه روى عَنْهُ: مقاتل، وذكر ههنا أَنَّهُ أول من افتتح الأبلة، وأنَّه روى عَنْهُ مقاتل بْن معدان، وَإِن الَّذِي أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر فِي هَذِهِ الترجمة أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي ترجمة قطبة بْن قَتَادَة.
وقَالَ الأمير أَبُو نصر: وقطبة بْن حريز أَبُو الحوصلة، وَيُقَال: أَبُو الحويصلة، لَهُ صحبة ورواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: مقاتل بْن معدان، ذكره فِي حريز بفتح الحاء، وكسر الراء، وبعد الياء زاي، والله أعلم قطبة بن جزي.
فرق أبو عمر بينه وبين قطبة بن قتادة، وهو واحد، ويكنى أبا الحويصلة.
وقد تقدّم في الأول.
والراويّ المذكور في الموضعين واحد، وهو مقاتل بن معدان، وقد بينت وهم ابن أبي حاتم فيه هناك.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
قطبة بن قتادة بن جرير السدوسي الشيبانيّ: من بكر بن وائل، أبو الحويصلة: شجاع من القادة من أبناء بادية الأبلة (بين الكويت والبصرة) أسلم بعد فتح مكة.
ودخل الأبلة (سنة 12 هـ) فاتحا مع خالد بن الوليد وعليها قائد من قبل الفرس، وافتتح خالد الخريبة (حيث بنيت البصرة بعد ذلك) واستخلف قطبة.
وتابع زحفه.
وجاء عتبة بن غزوان، في أيام عمر، فاستكمل معه فتح الأبلة (سنة 14 هـ .
-الاعلام للزركلي-