أبو نصر حسن بن أسد بن حسن الفارقي، المتوفى مصلوباً سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
قال ياقوت كان نحوياً إماماً لغوياً شاعراً مليح النظم كثير التجنيس كان مقدماً في أيام نظام الملك بعد أن قبض عليه وأساء إليه فإنه كان مستولياً على آمد وأعمالها مستبداً باستيفاء أموالها فخلص ثم دعاه أهل ميافارقين إلى أن يؤمروه عليهم فأمسك وصلب.
وله تصانيف منها "شرح اللمع"، "الإفصاح في شرح أبيات مشكلة" وله "ديوان" بليغ.
ذكره السيوطي.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.
الفَارِقي العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الأَدب، أَبُو نَصْرٍ الحَسَنُ بنُ أسد، صاحب كتاب:الأَلغَازِ"، صدرٌ معظمٌ، وَلِيَ دِيوَانَ آمِد، ثُمَّ صُودِرَ، فَتَحَوَّل إِلَى مَيَّافَارِقين، فَخلت مِنْ أميرٍ، فَقَامَ أَبُو نَصْرٍ بِهَا، وَحَكم، وَنَزَلَ القَصْرَ، ثُمَّ خَافَ وَهَرَبَ إِلَى حلب، ثُمَّ تَجَسَّرَ وَرجع إِلَى حَرَّان، فَأُخِذَ وَشُنِقَ بِأَمرِ نَائِبِ حَرَّانَ، فِي سَنةِ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.
يوجد له ترجمة في كتاب: (بغية الطلب في تاريخ حلب - لكمال الدين ابن العديم)