ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة: أمير، شاعر، من أهل دمشق.
ولي إمرتها سنة 401 هـ وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاما.
وعاد إلى دمشق فاستقر فيها أميرا إلى سنة 419 هـ وتوفي بمصر.
له (ديوان شعر) حققه الدكتور محسن غياض، ونشره في مجلة المجمع العلمي العراقي .
-الاعلام للزركلي- ذو القَرْنَين بن حَمْدَان [بن ناصر الدولة أبي محمد الحسن بن عبد الله التَّغْلبي الملقب وجيه الدولة، المتوفى سنة 428.
كان شاعراً ظريفاً، حسن السَّبْك، جميل المقاصد ومن شعره قوله: إني لأَحْسُدُ (لا) في أَسْطُرِ الصُّحُفِ ...
إذَا رأَيْتُ اعتِنَاقَ اللاّمِ للأَلِفِ وَمَا أَظُنُّهُمَا طَالَ اعتَنَاقُهُمَا ...
إلاّ لما لَقِيَا مِنْ شِدَّةِ الشّغَفِ وكان وصل إلى مصر في أيام الظاهر بن الحاكم العُبيدي، فقلّده ولاية الإسكندرية وأعمالها في رجب سنة 414 وأقام بها مقدار سنة ثم رجع إلى دمشق].
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، الشَّاعِرُ المُجِيْدُ، وَجِيه الدَّوْلَة، أَبُو المطاع، ذو القَرنين بنُ حَمْدَان ابنِ صَاحِب المَوْصِل نَاصِرِ الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التَّغْلِبِيُّ.
فَمِنْ نَظْمِهِ: إِنِّيْ لأَحسد "لاَ" فِي أَسْطُر الصُّحُفِ ...
إِذَا رَأَيْتُ اعْتِنَاقَ اللاَّمَ للأَلِفِ وما أظنّها طَال اعتِنَاقُهُمَا ...
إِلاَّ لِمَا لَقِيَا مِنْ شِدَّةِ الشَّغَفِ وَكَانَ قَدْ سَارَ إِلَى مِصْرَ، وَولِي الإِسْكَنْدَرِيَّة فِي دَوْلَة الظَّاهِرِ بنِ الحَاكِم، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى دِمَشْق.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.