وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى مُحَمَّد شاه ابْن الْمولى شمس الدّين اليكاني قَرَأَ على عُلَمَاء عصره ثمَّ صَار معيدا لدرس الْمولى الْفَاضِل عَلَاء الدّين عَليّ الجمالي الْمُفْتِي ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة مُرَاد باشا بِمَدِينَة قسطنطينية ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير دَاوُد باشا بِالْمَدِينَةِ المزبورة ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ القلندرية بِالْمَدِينَةِ المزبورة ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير عَليّ باشا بِالْمَدِينَةِ المزبورة ثمَّ صَار مدرسا باحدى المدرستين المتجاورتين بادرنه ثمَّ صَار مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان مَاتَ وَهُوَ مدرس بهَا فِي سنة إِحْدَى واربعين وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى كريم النَّفس محققا مدققا مشتغلا بِنَفسِهِ وَكَانَ لَا يذكر احدا بِسوء وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْعُلُوم كلهَا نور الله تَعَالَى مرقده الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.
وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْمولى مُحَمَّد شاه ابْن الْمولى يكان كَانَ رَحمَه الله مدرسا بسلطانية بروسا ثمَّ استقضي بِالْمَدِينَةِ المزبورة وَمَات وَهُوَ قَاض بهَا رَحمَه الله