مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سُلَيْمَان ابْن حَمْزَة الشَّيْخ الإِمَام الْمُحدث نَاصِر الدّين بن زُرَيْق تفقه وَطلب الحَدِيث وسَمعه من صَلَاح الدّين بن أبي عمر وَتخرج بِابْن الْمُحب وتمهر فِي فنون الحَدِيث وَسمع العالي والنازل وَخرج ورتب المعجم الْأَوْسَط فِي الْأبياب وصحيح ابْن حبَان وَقَالَ شَيخنَا الشَّيْخ شهَاب الدّين بن حجر اسْتَفَدْت مِنْهُ كثيرا وَسمع معي على الشُّيُوخ بالصالحية وَغَيرهَا قَالَ وَلم أر فِي دمشق من يسْتَحق اسْم الْحَافِظ غَيره مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن التقي سُلَيْمَان بن حَمْزَة بن أَحْمد بن عمر بن الشَّيْخ أبي عمر نَاصِر الدّين بن الزين أبي الْفرج بن نَاصِر الدّين أبي عبد الله الْقرشِي الْعمريّ الْعَدوي الْمَقْدِسِي ثمَّ الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ أَخُو أبي بكر وَالِد مُحَمَّد الْمَاضِي وَيعرف كسلفه بِابْن زُرَيْق تَصْغِير أَزْرَق.
ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ: سمع الْكثير من بَقِيَّة أَصْحَاب الْفَخر يَعْنِي كالصلاح بن أبي عمر فَمن بعدهمْ وَتخرج بِابْن الْمُحب وتمهر، وَكَانَ يقظا عَارِفًا بفنون الحَدِيث ذَاكِرًا للأسماء والعلل وَلم يكن لَهُ اعتناء بصناعة الرِّوَايَة من تَمْيِيز العالي والنازل بل على طَرِيق الْمُتَقَدِّمين مَعَ حَظّ من الْفِقْه والعربية، رتب المعجم الْأَوْسَط للطبراني على الْأَبْوَاب فَكَتبهُ بِخَط متقن حسن جدا وَكَذَا رتب صَحِيح ابْن حبَان، ورافقني كثيرا وأفادني من الشُّيُوخ والأجزاء، وَكَانَ دينا خيرا صينا لم أر من يسْتَحق أَن يُطلق عَلَيْهِ اسْم الْحَافِظ بِالشَّام غَيره.
ات أسفا على وَلَده أَحْمد الَّذِي أسره اللنكية وَهُوَ شَاب لَهُ نَحْو الْعشْر فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث قبل إِكْمَال الْخمسين.
وَقَالَ فِي مُعْجَمه إِنَّه مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة وَأَنه سمع مَعَه على الشُّيُوخ بالصالحية وَغَيرهَا وَسمع العالي والنازل وَخرج.
وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي رَحمَه الله وإيانا.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.
محمد بن عبد الرحمن بن محمد العمري الخط أبي القرشي المقدسي الصالحي الحنبلي: حافظ فقيه.
سكن دمشق.
قال ابن حجر: لم أر في دمشق من يستحق لقب الحافظ غيره.
رتب (المعجم الأوسط للطبراني) على الأبواب، وكذا (صحيح ابن حبان) وله رسالة في (من تكلم فيه الدارقطنيّ - خ) في 12 ورقة بالظاهرية .
-الاعلام للزركلي-