مُحَمَّد بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْأَقْرَع الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة الأعجوبة شمس الدّين أبي عبد الله البعلبكي حفظ كتبا عديدة وَكَانَ قوي الحافظة فصيح اللِّسَان قَالَ الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن حجى كَانَ قدم من سنوات من بعلبك وَعرض عَليّ مُخْتَصر مُسلم لِلْمُنْذِرِيِّ والمنتقى لِابْنِ تَيْمِية امتحانا على الْعَادة وتعجب النَّاس من ذَلِك وَكَانَ لَهُ حافظة وذكاء وَفهم ثمَّ أَخذ يعْمل مواعيد عَن ظهر قلبه بالجامع الْأمَوِي وَغَيره توفّي لَيْلَة الْإِثْنَيْنِ رَابِع عشرى رَمَضَان سنة ثَمَانمِائَة مطعونا وَصلى عَلَيْهِ بالجامع الْأمَوِي ضحوة وَدفن بِبَاب الفراديس وَكَانَت جنَازَته حافلة المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.