عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَطَاءٍ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، نا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَ عَطَاءٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا «إِذْ شَقَّ قَمِيصَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ» , قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: «إِنِّي وَاعَدْتُ الْهَدْيَ وَلَمْ أَشْعُرْ» -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي- عبد الرحمن بن عطاء.
ذكره ابن قانع في الصّحابة.
وساق من طريق سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن عطاء، من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، من بني سلمة، قال بينما نحن مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إذ شقّ قميصه حتى خرج منه.
قلنا: يا رسول اللَّه، ما شأنك؟ قال: «إنّي واعدت الهوى ولم أشعر».
كذا ساقه، وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما رواه عبد الرحمن بن عطاء، عن رجل من الصحابة، فسقط قوله: عن رجل من رواية ابن قانع.
وقد أخرجه ابن ملحان في مسندة من هذا الوجه بسنده إلى سعيد، عن زيد بن عبد الرحمن بن عطاء، أنه أخبره أنّ رجلا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أخبره ...
فذكره.
وأخرجه أحمد في «مسندة» ، من طريق هشام بن سعد، عن زيد، فقال: عن عبد الرحمن بن عطاء، عن نفر من بني سلمة.
وأخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» ، من طريق حاتم بن إسماعيل، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الملك بن جابر، عن أبيه ...
فذكره.
فهذا هو المعتمد في الإسناد، وعبد الرحمن تابعي معروف.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.