محمد بن الحسن بن جعفر الراذاني

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 494 هـ (1100م)الاسم الكامل: محمد بن الحسن بن جعفر الراذانيالمعرف: 46120

مُحَمَّد بن الْحسن بن جَعْفَر الراذاني المقرىء الْفَقِيه الزَّاهِد صحب القَاضِي أَبَا يعلى وَكَانَ زاهدا ورعا عَالما بالقراءات وَغَيرهَا وَمِمَّنْ تفقه عَلَيْهِ قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ كَانَ فَقِيها مقرئا من الزهاد المنقطعين والعباد الورعين مجاب الدعْوَة صَاحب كرامات وَأَرَادَ مرّة أَن يخرج إِلَى الصَّلَاة فجَاء ابْنه وَهُوَ صَغِير فَقَالَ يَا ابي أُرِيد غزالا ألع بِهِ فَسكت الشَّيْخ وَقَالَ غَدا يجيئك غزال فَلَمَّا كَانَ الْغَد جَاءَ غزال ووقف على بَاب الشَّيْخ وَجعل يضْرب بقرنه الْبَاب إِلَى أَن فتحُوا لَهُ وَدخل فَقَالَ الشَّيْخ لِابْنِهِ يَا بني جَاءَك الغزال ورئي بِعَرَفَة فِي سنة لم يحجّ فِيهَا وَلم يخرج من بَلَده وَحلف إِنْسَان بِالطَّلَاق أَنه رَآهُ فِيهَا فَأخْبر الشَّيْخ بذلك فَقَالَ أَجمعت الْأمة قاطبة على أَن إِبْلِيس عَدو الله يسير من الْمشرق إِلَى الْمغرب فِي افتتان مُسلم أَو مسلة فِي لَحْظَة وَاحِدَة فَلَا يُنكر العَبْد من عباد الله أَن يمْضِي فِي طَاعَة الله بِإِذن الله فِي لَيْلَة إِلَى مَكَّة وَيعود ثمَّ الْتفت إِلَى الْحَالِف وَقَالَ طب نفسا فَإِن زَوجتك مَعَك حَلَال توفّي يَوْم الْأَحَد رَابِع عشر جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

محمد بن الحسين بن جعفرٍ الراذانيُّ، الزاهدُ.

سمع الحديث من جماعة، وحدث باليسير، وقال السمعاني: كان صاحب كرامات، مجاب الدعوة، وذكر ابن النجار بإسناده: أن رجلاً حلف بالطلاق أنه رآه بعرفة، ولم يكن الشيخ حج تلك السنة، فأخبر الشيخ بذلك، فأطرق، ثم رفع رأسه وقال: أجمعت الأمةُ قاطبةً على أن إبليس عدو الله يسير من المشرق إلى المغرب في افتنان مسلم أو مسلمة في لحظة واحدة، فلا ينكر لعبد من عبيد الله أن يمضي في طاعة الله بإذن الله في ليلة إلى مكة ويعود، ثم التفت إلى الحالف، وقال: طبْ نفساً؛ فإن زوجتك معك حلال.

قال ابن الجوزي: كان الراذاني كثير التهجد، ملازمًا للصيام، توفي سنة 494.

التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

محمد بن الحسن بن جعفر الراذاني | تراجم العلماء