وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى اسحق الاسكوبي قرا رَحمَه الله تَعَالَى على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل بالي الاسود ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة ابراهيم باشا بِمَدِينَة ادرنه ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة اسكوب ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة قيلوجه ثمَّ صَار مدرسا بِمَدِينَة ازنيق ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة دَار الحَدِيث بادرنه ثمَّ صَار مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان ثمَّ صَار قَاضِيا بِدِمَشْق الشَّام وَتُوفِّي هُنَاكَ قَاضِيا فِي سنة ثَلَاث واربعين وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى فصيح اللِّسَان صَحِيح الْبَيَان صَدُوقًا صَحِيح العقيدة حسن السمت لطيف المحاورة حسن النادرة وَكَانَ يحفظ من اللطائف والتواريخ مَالا يُحْصى وَكَانَ ينظم الشّعْر بالتركية نظما حسنا بليغا وَله منشآت لَطِيفَة بليغة بِاللِّسَانِ الْمَذْكُور وَكَانَ مُجَردا عَن الاهل والاولاد غير ملتفت الى زخارف الدُّنْيَا وَزينتهَا روح الله تَعَالَى روحه وَنور ضريحه الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.