وَمِنْهُم الْعَالم الْعَامِل والفاضل الْكَامِل الْمولى شاه قَاسم ابْن الشَّيْخ المخدومي كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى متوطنا بِمَدِينَة تبريز وَلما دخل السُّلْطَان سليم خَان الْمَدِينَة المزبورة أَخذه مَعَه الى بِلَاد الرّوم وَعين لَهُ كل يَوْم خمسين درهما كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما كَامِلا فَاضلا أديبا لبيبا حُلْو المحاضرة لطيف المحاورة وَكَانَت لَهُ معرفَة بِطرف صَالح من كل الْعُلُوم وَكَانَ لَهُ حَظّ من علم التصوف ايضا وَكَانَ يكْتب الْخط الْحسن وَكَانَت لَهُ مهارة تَامَّة فِي علم الانشاء وَقد افْتتح انشاء تواريخ آل عُثْمَان فاخترمته الْمنية وَلم يكملها مَاتَ رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة ثَمَان اَوْ تسع واربعين وَتِسْعمِائَة الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.