محمد بن عبد الرحمن الورديغي وفي سابع وعشري ذي الحجة (عام خمسة وتسعين ومائتين وألف) توفي محمد بن عبد الرحمن التادلي الورديغي الرباطي، الفقيه العلامة الأديب الموفق، تخرج على يده عدة علماء بالرباط وغيره.
وتولى الكتابة بدار المخزن مدة، وأخيرا الكتابة بمراكش وبها توفي، ودفن بروضة الإمام السهيلي هناك.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.