وَمِنْهُم الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ عبد اللطيف من طَريقَة الشَّيْخ ابْن الْوَفَاء كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى رجلا مجذوبا مَشْغُولًا بِنَفسِهِ معرضًا عَن ابناء الزَّمَان وَكَانَ يَسْتَوِي عِنْده الْغَنِيّ وَالْفَقِير وَالصَّغِير وَالْكَبِير وَرُبمَا تلْحقهُ الجذبة فِي بعض الايام فَيَصِيح صَيْحَة عَظِيمَة ويضطرب اضطرابا كثيرا وَقد قَامَ مقَام الشَّيْخ ابْن الْوَفَاء بعد وَفَاة الشَّيْخ عَليّ دده قدس سره الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.