وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل المولى عِيسَى خَليفَة كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى من نواحي قسطموني قرا على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل افضل زَاده ثمَّ سلك مَسْلَك التصوف وَاخْتَارَ طَريقَة الْوَعْظ وَعين لَهُ كل يَوْم ثَلَاثُونَ درهما وَكَانَ يعظ النَّاس ايام الْجُمُعَة فِي جَوَامِع قسطنطينية وَكَانَت لَهُ يَد طولى فِي التَّفْسِير والوعظ والتذكير وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة مَعَ النَّاس فِي سَائِر الْعُلُوم وَكَانَ كَلَامه مؤثرا فِي النُّفُوس تَأْثِيرا عَظِيما وَرُبمَا ينشد فِي اثناء وعظه الابيات الفارسية الْمُنَاسبَة للْحَال ثمَّ نصب خَطِيبًا فِي جَامع السُّلْطَان مُحَمَّد خَان ثمَّ ترك الخطابة وَصَارَ واعظا وَتُوفِّي على تِلْكَ الْحَال روح الله روحه الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.