عبد الحجر بن عبد المدان عَبْد الحجر بْن عَبْد المدان بْن الديان قَالَ الكلبي: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتله بسر بْن أَبِي أرطأة، وقتل ابنه مالكًا، وسمي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الحجر: عَبْد اللَّه، قاله الغساني، وَقَدْ تقدم ذكره.
الحجر، قيل: بكسر الحاء، وتسكين الجيم، وقيل: بفتحهما، قاله الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
عَبْدُ الْحَجَرِ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ، وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ الدَّيَّانِ، وَاسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ قَطَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ وَفْدِ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، فَقَالَ: «مَنْ أَنْتَ؟» قَالَ: أَنَا عَبْدُ الْحَجَرِ، قَالَ: «أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ» ، وَأَسْلَمَ وَلَمْ يَزَلْ بِالْيَمَنِ سَيِّدًا شَرِيفًا حَتَّى قَتَلَهُ بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَأَةَ الْعَامِرِيُّ وَقَتْلَ ابْنَهُ مَالِكًا لَيَالِيَ أَتَى الْيَمَنَ فَقَتَلَ مَنْ أَشْرَفَ لَهُ، وَقَتَلَ ابْنَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْحَجَرِ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، فَوَلَدَتْ لَهُ الْعَبَّاسَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ.
وَمِنْ وَلَدِ عَبْدِ الْحَجَرِ أَيْضًا: بَنُو الرَّبِيعِ، وَزِيَادٌ، وَيَزِيدُ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الْحَجَرِ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ، وَرَيْطَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَدَانِ وَهِيَ أُمُّ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، الْقَائِمِ بِدَعْوَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ، وَوَلِيَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدِينَةَ، وَمَكَّةَ لِأَبِي الْعَبَّاسِ وَأَبِي جَعْفَرٍ، وَأَمَّا يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَمِنْ وَلَدِهِ: السَّمْرَا بْنُ يَزِيدَ -طبقات ابن سعد الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك-