خَليفَة بن أبي الْفرج الزمزمي الْبَيْضَاوِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ المولد والمنشأ الشَّافِعِي كَانَ فَاضلا أديبا ذكيا أريبا باهرا فِي الْأَدَب وفنونه قَرَأَ على الإِمَام مُحَمَّد بن عبد الله الطَّبَرِيّ وَالْإِمَام عبد الْقَادِر الطَّبَرِيّ ومنم عاصرهما من المكيين وَمن مؤلفاته رونق الحسان فِي فَضَائِل الحبشان وَمن شعره قَوْله (زارت معذبتي لَيْلًا وَفِي يَدهَا ...
كاس من الراح تسقيني وأسقيها) (ريم بقد كَمثل الْغُصْن قامتها ...
مَا الظبي مَا الْبَدْر لَا شَيْء يحاكيها) (والوصل مِنْهَا عز يزقل نائله ...
هَيْهَات مطلبها عزت مراميها) (دَامَت على الصد والهجران مذ نشأت ...
ذل الْمحبَّة عز فِي مراقيها) وَكَانَت وَفَاته فِي نيف وَسِتِّينَ وَألف بِمَكَّة.
ــ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر.
خليفة بن أبي الفرج بن محمد بن عبد العزيز البيضاوي المكيّ الزمزمي: فاضل.
أصله من البيضاء، ومولده ومنشأه ووفاته بمكة.
من كتبه (رونق الحسان في فضائل الحبشان - خ) في الأزهرية، و (نشر الآس - أو الأنفاس - في فضائل وأخبار زمزم وساقية العباس - خ) وله نظم .
-الاعلام للزركلي-