عبد الله بن عوسجة البجلي عَبْد اللَّه بْن عوسجة البجلي ثُمَّ العرني كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه بكتابه إِلَى بني حارثة بْن عَمْرو بْن قريط، يدعوهم إِلَى الْإِسْلَام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها، فرقعوا بها أسفل دلوهم، وَأَبُو أن يجيبوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفة، وكلام مختلط ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْسَجَةَ الْعُرَنِيُّ مِنْ بَجِيلَةَ، وَهُوَ كَانَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكِتَابِهِ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قُرَيْطٍ , يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَخَذُوا الصَّحِيفَةَ فَغَسَلُوهَا وَرَقَعُوا بِهَا أَسْفَلَ دَلْوِهِمْ، وَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا لَهُمْ أَذْهَبَ اللَّهُ عُقُولَهُمْ» .
قَالَ: فَهُمْ أَهْلُ رِعْدَةٍ وَسَفَهٍ وَكَلَامٍ مُخْتَلَطٍ -طبقات ابن سعد الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك-