عبد الله بْن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي.
واسم أَبِي سُفْيَان الْمُغِيرَة.
رَوَى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما قدست أمة لا يؤخذ لضعيفها حقه من قويها غير متضيع.
رواه عَنْهُ سماك بْن حرب.
وقد رَوَى هَذَا الحديث عَنْ أَبِيهِ.
وأي ذَلِكَ كَانَ فقد رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ معه مسلما بعد الْفَتْح.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَقِيلَ: ابْنُ الْحَارِثِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا أَبِي، نا أَبِي، نا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: جَاءَ يَهُودِيُّ يَتَقَاضَى النَّبِيَّ , فَأَغْلَظَ لَهُ , فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا قَدَّسَ» , أَوْ قَالَ: «لَا يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُونَ لِضَعِيفِهِمْ حَقَّهُ مِنْهُمْ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ» -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي- عبد الله بن أبي سفيان عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم بْن عبد مناف القرشي الهاشمي.
ذكر في الصحابة، ولا تصح له صحبة ولا رؤية، روى حديثه شعبة، عن سماك، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سفيان، وكان كبيرًا، قال: كان لرجل من اليهود عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تمر، فجاء يتقاضاه، فاستقرض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خولة بنت حكيم تمرًا، فأعطاه ...
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
عبد الله بن المغيرة عَبْد اللَّه بْن المغيرة وكنية المغيرة أَبُو سُفْيَان بْن الحارث بْن عَبْد المطلب الْقُرَشِيّ الهاشمي.
روى عَنْهُ: سماك بْن حرب، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ما قدست أمه لا يؤخذ لضعيفها حقه من قويها غير متعتع ".
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحديث عَنْ عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، وأي ذَلِكَ كَانَ، فقد رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان معه مُسلمًا بعد الفتح، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَقَدْ ذكره فِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان.......