عبد الرحمن بن أبي عقيل بن مسعود الثقفي.
اختلف في نسبه.
وأجمعوا أنه من ولد قيس بن منبه بن بكر بن هوازن، وقيس هو ثقيف.
ولعبد الرحمن هذا صحبة ورواية، روى عنه عبد الرحمن بن علقمة الثقفي،وقد ذكر قوم عبد الرحمن بن علقمة هذا في الصحابة، ولا تصح له صحبة.
[والله أعلم ] ، وصحبة عبد الرحمن بن أبي عقيل صحيحة.
وقد روى عنه أيضا هشام بن المغيرة الثقفي الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
عبد الرحمن بن أبي عقيل عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عقيل بْن مَسْعُود بْن مُعَتّب بْن مَالِك بْن كعب بْن عَمْرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف الثقفي كذا نسبه هشام بْن الكلبي، وهو ابْنُ عم الحجاج بْن يُوْسٌف بْن الحكم بْن أَبِي عقيل، وَقَدْ اختلفوا فِي نسبه، وأجمعوا عَلَى أَنَّهُ من ثقيف، ولعبد الرَّحْمَن صحبة.
روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة الثقفي، وَقَدْ ذكر قوم عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة الثقفي فِي الصحابة، وصحبة عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي عقيل صحيحة، ويروى عَنْهُ أيضًا: هشام بْن المغيرة الثقفي، قاله أَبُو عُمَر.
وأمَّا ابْنُ منده، وأبو نعيم، فقالا: عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي عقيل الثقفي، ولم ينسباه أكثر من ذَلِكَ، وقالا: يُقال إنه: ابْنُ أم الحكم بِنْت أَبِي سُفْيَان، يعد فِي الكوفيين.
روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة، وَقَدْ تقدم حديثه فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن أم الحكم، فإن صح ذكر مَسْعُود عَلَى ما ذكره أَبُو عُمَر فِي نسبه، فهو غير ابْنُ أم الحكم، واللَّه أعلم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَقِيلِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُعَتِّبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ قَسِّيٍّ وَهُوَ ثَقِيفٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ، بِالْكُوفَةِ قَالَا: نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نا زُهَيْرٌ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ: انْطَلَقْنَا فِي وَفْدٍ , فَأَنَخْنَا بِبَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَمَا فِي النَّاسِ مِنْ رَجُلٍ أَبْغَضَ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ يَلِجُ عَلَيْهِ , فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ - بِأَبِي هُوَ - وَخَرَجْنَا , وَمَا فِي النَّاسِ مِنْ رَجُلِ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ دَخَلْنَا عَلَيْهِ , فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مِنَّا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ , فَقَالَ: «لَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ , إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَا بَعَثَ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً , فَمِنْهُمْ مَنْ سَأَلَ بِهَا الدُّنْيَا , فَأُعْطِيهَا , وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا عَلَى قَوْمِهِ فَهَلَكُوا , وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي , مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ، نا قَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمُدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ , وَيُوسَعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ , فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي-