أحمد بن يحيى الحاحي الجلّولي في ليلة السبت تاسع وعشري (عام اثنين وثمانين ومائتين وألف) محرم توفي أحمد بن يحيى الحاحي الجلّولي نزيل مدينة الصويرة طلب العلم بفاس، العلامة المشارك اشتغل بالتدريس ببلده، ثم تولى القضاء بها إلى أن توفي عليها.
كان أولا كاتبا بعمالتها قبل توليته القضاء، مثابرا على نسخ الكتب.
دفن بضريح سيدي مكدول هناك، ذكره في كتاب إيقاظ السريرة.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.