عبد القادر بن عبد الله وفيها (عام ثمانين ومائتين وألف) توفي عبد القادر بن عبد الله سقط من معسكر الجزائر وأتى المغرب فارا بدينه، فأكرمه السلطان المولى عبد الرحمن إكراما تاما واعتنى به.
كان رحمه الله علامة مشاركا مطلعا حافظا لافظا، توفي بمكناسة الزيتون بعد السبعين ومائتين وألف.
انظر الإتحاف (4: 352).
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.