علال بن عبد القادر الصومعي وفي رابع وعشري ذي الحجة (عام ثمانية وسبعين ومائتين وألف) توفي علال بن عبد القادر الزمراني الصومعي، أصله من مدينة الصويرة، وتولى العمالة بمدينة فاس أيام المولى عبد الرحمان، وبعد تأخيره رجع كاتبا ببنيقة الصويرة، ثم أعفى وبقى ببلده إلى أن لقى ربه في التاريخ المذكور، وأقبر بالزاوية الناصرية هناك.
أفاد ذلك في كتاب إيقاظ السريرة.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.